الجمعة، 24 ديسمبر، 2010

المطرب المغربي هشام بهلول





علي هامش مهرجان القاهرة السينمائي عرض‮ ‬يوم الاثنين الماضي بالمسرح الصغير الفيلم المغربي‮ ‬بحيرتان من الدموع‮ ‬والذي شهد حضور عدد كبير من الجمهور والنقاد بالرغم من صعوبة فهم اللهجة المغربية الناطق بها أبطال الفيلم وأعقب العرض ندوة حضرها بطل الفيلم هشام بهلول والمخرج محمد حسنين الذي بدأ بالحديث عن خلفيته الثقافية الناتجة من فترة إقامته الطويلة بفرنسا وصولاً‮ ‬إلي دراسته لتاريخ السينما في بريطانيا وتأثير هذه الخبرات في أولي تجاربه الروائية الطويلة في فيلم‮ ‬بحيرتان من الدموع‮ ‬بعد أن عمل كمساعد مخرج للعديد من الأفلام العالمية ومن بينها فيلم‮ ‬التنينة والمال‮ ‬أيضًا عمل لمدة عشرين عامًا في إخراج الأفلام القصيرة وأضاف‮: ‬هذا جعلني استطيع أن أعكس رؤية واضحة في هذه التجربة خاصة بعد أن لاحظت أن السينما المغربية في حاجة إلي التخلص من كلاسيكياتها المعهودة كما‮ ‬يجب عليها التعمق بشكل أكبر في مشاكل المجتمع الحقيقية

http://oujda-portail.net/ma/wp-content/uploads/2010/01/hicham-bahloul1.jpg

أما الفنان هشام بهلول بطل الفيلم فقال‮: ‬أشعر بالفوز لحضوري لمصر ومازاد سعادتي هو الاستقبال الحافل للجمهور المصري للفيلم وعن فكرة عدم انتشار الأفلام المغربية في مصر قال دائمًا تمثل اللهجة عائقًا كبيرًا لعدم تعود المصريين والعرب علي سماعها وأعتقد أن الإعلام المغربي والعربي بوجه عام مسئول عن هذه الأزمة خاصة أن هناك مشكلة كبيرة في التواصل وعن فكرة دبلچة الأفلام المغربية لزيادة انتشارها قال السينما المغربية تملك تاريخًا سينمائيًا‮ ‬يبلغ‮ ‬خمسين عامًا فمن العيب أن نعجز عن توصيلها للعالم العربي الذي ننتمي إليه أما عن مشكلة العزلة السينمائية فنحن من فرضها خاصة أن الفيلم العربي لم‮ ‬يجد المبادرة منا وإن كنت أري أن الحل الأمثل هو أن تهدي المغرب أعمالها بدون أجر لمصر وباقي البلدان العربية لتعرضها في تليفزيوناتها وهذا هو الحل الوحيد للانتشار والتغلب علي معضلة اللهجة خاصة أن التليفزيون هو سلاح أسهل انتشارًا من السينما ليتعلم المصريون فهم لكنتنا‮.‬




http://www.elcinema.com/photo/photolist/1234567/273612251327_453x604q100.jpg


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق