الأربعاء، 1 ديسمبر، 2010

من هو أخناتون ! وهل هو ذا القرنين ؟


بسم الله خير الاسماء

ملف:GD-EG-Caire-Musée061.JPGhttp://www.3yon3.net/up//uploads/images/3yon3-8d35c37153.jpg


يأجوج ومأجوج اسمان أعجميان ، وقيل : عربيان

وعلى هذا يكون اشتقاقهما من أجت النار أجيجا : إذا التهبت . أو من الأجاج : وهو الماء الشديد الملوحة ، المحرق من ملوحته ، وقيل عن الأج : وهو سرعة العدو. وقيل : مأجوج من ماج إذا اضطرب،ويؤيد هذا الاشتقاق قوله تعالى ( وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ) ، وهما على وزن يفعول في ( يأجوج ) ، ومفعول في ( مأجوج ) أو على وزن فاعول فيهما هذا إذا كان الاسمان عربيان ، أما إذا كانا أعجميين فليس لهما اشتقاق ، لأن الأعجمية لا تشتق وأصل يأجوج ومأجوج من البشر من ذرية آدم وحواء عليهما السلام . وهما من ذرية يافث أبي الترك ، ويافث من ولد نوح عليه السلام . والذي يدل على أنهم من ذرية آدم عليه السلام ما رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يقول الله تعالى : يا آدم ! فيقول لبيك وسعديك ، والخير في يديك . فيقول اخرج بعث النار . قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين . فعنده يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ، ولكن عذاب الله شديد ). قالوا : وأينا ذلك الواحد ؟ قال : ( ابشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف) رواه البخاري

وعن عبدالله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أن يأجوج ومأجوج من ولد آدم ، وأنهم لو أرسلوا إلى الناس لأفسدوا عليهم معايشهم، ولن يموت منهم أحد إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا ) صفتهم هم يشبهون أبناء جنسهم من الترك المغول، صغار العيون ، ذلف الأنوف ، صهب الشعور، عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة ، على أشكال الترك وألوانهم . وروى الإمام أحمد : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب أصبعه من لدغة عقرب ، فقال ( إنكم تقولون لا عدو ، وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوا حتى يأتي يأجوج ومأجوج : عراض الوجوه ، صغار العيون ، شهب الشعاف ( الشعور ) ، من كل حدب ينسلون ، كأن وجوههم المجان المطرقة)

كلنا يعرف ان ذا القرنين عبد من عباد الله طاف مشارق الارض ومغاربها وواجه يأجوج ومأجوج وبنى ردما يدرأ فسادهم في الارض ..واختلفت الروايات حول شخصية ذي القرنين فمن قائل انه الاسكندر الاكبر او الاسكندر المقدوني ..ولم تتفق ولكن الكتاب اثبت بأدلة وبراهين انه ( اخناتون ) الملك الفرعوني وزوجته ( نفرتيتي ) ..والاغرب من ذلك ان اخناتون هو ابن فرعون موسى وانه الرجل المؤمن الذي كان يدافع عن موسى
معلومات غريبة ..صح ؟ تابعوا معي وستعرفون المزيد والمزيد من المعلومات عند قرائة الكتاب كاملا
مؤلف الكتاب هو: حمدي بن حمزة أبو زيد عضو مجلس الشورى السعودي وفي هذا الكتاب يفك الكاتب شخصية ذي القرنين بانياً حقائقه على وثائق وأدلة تاريخية وقراءة دقيقة ومتأنية للتاريخ القديم ويفاجأ القراء بأن ذو القرنين ماهو إلا أخناتون ذلك الملك الفرعوني الموحد لله ويكشف أيضا أسرار قوم يأجوج ومأجوج أصلهم زمانهم وأوطانهم يقع هذا الكتاب في 543 صفحة متضمنا ملاحق لصور ردم يأجوج ومأجوج ومواقع مطلع ومغرب الشمس مفسرا بذلك سر الآيات الواردة في سورة الكهف تفسيرا دقيقا ويجعلك تعيد قراءة تلك الآيات بنظرة مختلفة واحساس آخر بني على يقين ووضوح

سالخص هنا ما ذكر في الكتاب عن الفروقات الجوهرية بين الاسكندر المقدوني وذي القرنين

- ايمان ذي القرنين ووثنية الاسكندر ..
كان ذو القرنين وفقا للنص القراني رجلا مؤمنا بالله الواحد وكان له منهجا ايمانيا في التعامل مع الناس والاعمال مما يؤكد فرضية نبوته ..اما بالنسبة للاسكندر فان كل الادلة والشواهد تدل على انه عاش في فترة ما قبل ولادة المسيح (القرن الرابع قبل الميلاد ) وهذا يعني ان اوروبا بما فيها اليونان ومقدونيا بلد الاسكندر لم تكن تعرف اية ديانة سماوية .

2- اختلاف الاهداف والوسائل ..
تمكن الاسكندر من غزو بلاد فارس والبنجاب وباكستان وافغانستان ونصب نفسه ملكا عليها وكان هدفه الانتقام من العدو التقليدي لليونان والمتمثل في الامبراطورية الفارسية ...وقد صاحبت غزواته الكثير من الماسي والنكبات التي حلت بتلك الشعوب ...اما هدف ذي القرنين فكان كما جاء في القران هو من اجل نشر العدل ورفع الظلم وارشاد الناس لعبادة الله والتزام شرائعه .

3- اختلاف النطاق الجغرافي لمسيرتهما ..
كانت اخر نقطة وصلها الاسكندر عند منطقة البنجاب ..اما بالنسبة لذي القرنين فقد امتدت مسيرته حتى بلغت منتصف المحيط الهادي حيث بلغ مطلع الشمس والتي سناتي على ذكرها فيما بعد .

4- بناء الردم ..
لم ترد في سيرة الاسكندر اية اشارة الى بناء سد او ردم ..وهذا يعطي برهانا بان ذا القرنين شخصية اخرى ومتميزة عن الاسكندر .

5- دور ذي القرنين في صنع التاريخ الصيني القديم ..
هناك دلالات ومؤشرات من واقع التاريخ الصيني القديم ( حوالي 1350 - 1150 ) تشير الى احداث هي اقرب ما تكون لسيرة ذي القرنين وهذا دليل اخر على اختلاف شخصية ذي القرنين عن شخصية الاسكندر الذي لم تطأ قدماه الصين على الاطلاق وذلك وفقا لسيرته التي تم تدوينها وتوثيقها من قبل شتى المصادر والمراجع .


----

اصول ذي القرنين وسيرته حتى بداية رحلته الكبرى

في هذا الفصل من الكتاب يتعرض المؤلف الى التاريخ القديم لمصر وانها تعرضت لغزو من قبائل الهكسوس وهم على ارجح الاقوال قبائل اسيوية قدموا لمصر وتكاثروا وتغلغلوا في الدولة حتى تمكنوا من السيطرة على زمام الامور نتيجة لضعف الاسر الحاكمة في ذلك الوقت وبدأ حكمهم لمصر بعد سقوط الاسرة الثالثة عشر حوالي عام 1725 ق.م واستمر حكمهم لاكثر من 150 سنة وروايات اخرى ترجح اكثر من ذلك ..وبعث يوسف عليه السلام في عهدهم .

انتهت حقبة الهكسوس حوالي 1500 ق.م حيث ولد بعدها موسى عليه السلام حوالي 1436ق.م وتوفي عام 1316ق.م وحكمت مصر في عهده من قبل الاسرة الثامنة عشرة والتاسعة عشرة وأحد ملوكها هو ( امنحوتب الثالث ) الذي هو فرعون موسى وليس رمسيس كما يعتقد الكثيرون ..وضمن هذه الحقبة وقع في مصر حدث عظيم يتمثل في ثورة احد ملوك الاسرة الثامنة عشرة على عبادة الاوثان والبدء في الدعوة الى الله الواحد وكان ذلك الملك هو ( امنحوتب الرابع ) ابن ( امنحوتب الثالث ) السابق ذكره ..وغير ذلك الملك اسمه الى ( اخناتون ) الذي يعني ( خادم او عبد رب الشمس ) .

تشير المصادر التاريخية ان موسى عليه السلام واخناتون عاشا في نفس القصر وكان موسى يكبر اخناتون في العمر وتكونت بينهما صداقة عميقة وتاثر اخناتون كثيرا بموسى ولعل ذلك توطيدا لدوره في المستقبل ..ونقمته على عبادة الاوثان ..ولكن السؤال هنا ..هل كان الرجل المؤمن من ال فرعون الذي ذكر في القران هو اخناتون ؟؟؟ دعونا نتتبع ونتمعن في بعض الاحداث ..

1- عندما قتل موسى رجلا اثر مناصرته لاحد الضعفاء جاءه رجل من اقصى المدينة كما ذكر في القران الكريم وقال له ان الملأ ياتمرون بك ليقتلوك فاخرج اني لك من الناصحين ..ولا يقول مثل ذلك القول الا شخص يعلم ما يدور داخل البيت الحاكم من امور ودسائس .
2- عندما دعا موسى فرعون لعبادة الله وحده ..صور لنا القران ذلك المشهد بمثابة مناظرة بين موسى من ناحية وفرعون وملئه من ناحية والرجل المؤمن من ناحية .. دعوني اسرد لكم الايات من سورة غافر ..

( وقال موسى اني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب ..وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وان يك كاذبا فعليه كذبه وان يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم ان الله لا يهدي من هو مسرف كذاب ..يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الارض فمن ينصرنا من بأس الله ان جاءنا قال فرعون ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد .. وقال الذي امن يا قوم اني اخاف عليكم مثل يوم الاحزاب ....) ويستمر سرد الايات حيث تاخذ فرعون العزة بالاثم ويامر هامان ان يبني له صرحا لعله يبلغ الاسباب اسباب السموات فيطلع على اله موسى .. وهنا يتدخل الرجل المؤمن مرة اخرى وبقوة حيث يعنف اباه فرعون وقومه حيث يقول ( ويا قوم مالي ادعوكم الى النجاة وتدعونني الى النار ..تدعونني لاكفر بالله واشرك ماليس لي به علم وانا ادعوكم الى العزيز الغفار ..لا جرم انما تدعوي اليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الاخرة وأن مردنا الى الله وان المسرفين هم اصحاب النار .. فستذكرون ما اقول لكم وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد ..فوقاه الله سيأت ما مكروا وحاق بال فرعون سوء العذاب )
ولو اننا تفكرنا فيما قاله الرجل المؤمن لوجدنا انه كان قولا قويا وصريحا ومباشرا وجريئا لعقم تفكير فرعون وهامان وقارون ، وصحة ورشد موسى من ناحية اخرى ..ولكن الملفت للنظر في ذلك المشهد هو ان الرجل المؤمن كان هو المستحوذ الاكبر على الحديث وتوجيه النصح والارشاد واللوم والتعنيف ، وكان اقرب ما يكون الى دعوات الرسل ومنهجهم .. ومن الملفت للانتباه ايضا وبصورة اكبر هو ان فرعون وبطانته لم يتخذوا موقفا اعتراضيا او مقاوما بصورة صريحة من دعوة واراء الرجل المؤمن بالرغم مما حملته من نصح بليغ ووعيد شديد والغريب ايضا ان ردود فرعون وبطانته للرجل المؤمن لم تكن تحمل أي نوع من الغضب او التهديد او الزجر ... فماذا يعني ذلك ؟؟؟؟
ان ذلك يعني وبصورة جلية ان ذلك الرجل المؤمن كان ذو مكانة خاصة لدى فرعون ..مكانة جعلته يتحاشى صده او معاقبته او زجره امام الملأ ..وهذا يفسر عدم تجرأ هامان وقارون على التحريض بقتله او شتمه خشية من فرعون ..لماذا ؟؟؟ لان ذلك الرجل في الحقيقة هو ابن ذلك الفرعون أي (امنحوتب الرابع ) ابن ( امنحوتب الثالث ) أي هو ( اخناتون ) .
3- من خلال الدراسات التاريخية الكثيرة والدقيقة للتاريخ المصري القديم لم تشر كل تلك المصادر الى شخصية مؤمنة من ال فرعون ويؤمن بالاله الواحد غير ( اخناتون ) .

4- عدم العثور على رفات اخناتون ونفرتيتي في مصر
مما يلفت الانتباه ايضا هو انه لم يوجد اثر لرفات اخناتون وزوجته ةكبار رجالات البلاط الملكي وان مقابرهم التي شيدت خصيصا لدفنهم وجدت خالية من أي موتى ..حيث يؤكد هذا الاكتشاف ويؤيد ما سبق افتراضه ان اخناتون هو ذو القرنين الذي هاجر من مصر وطاف الارض واستقر في اخر الامر في الصين حيث توفي هناك .

هناك تعليق واحد:

  1. استندت في كلامك كله ان فرعون المذكور في القران هو "امحوتب الثالث " ونفيت انه "رعمسيس الثاني" رغم ان اغلب علماء الاثار يقولون بذلك قلت ذلك ولم تورد اي شيء يؤيد ما تزعم به ثانيا اخنأتون وجدت اثاره في تل العمارنة المدينة التي رحل اليها وكان ذلك في "1300 " قبل الميلاد تقريبا وهو زمن يوسف عليه السلام وليس زمن موسى وجاء من بعد اخناتون ابنه توت عنخ امون الملك المشهور الذي رجع الى الشرك وعبد امون وترك الدين الذي كان عليه ابوه ورحل الي طيبة وحكم بعده ابنه رعمسيس الاول ثم حكم من بعده ابنه رعمسيس الثاني والذي حكم 60 عاما كان فيها موسى عليه السلام في سنة" 1000" ق م تقريبا ثم اغرق فرعون وخرج موسي من مصر وانحطت الدولة المصرية بعد ذلك حتي فتحها الاسكندر الاكبر الذي اعتقد انه هو ذو القرنين ولا يمنع انه اذا لم يصل الينا من اخبار اوربا انه كان هناك دين سماوي لا يمكن ان ننفي وجود اناس على التوحيد كما كان في الجزيرة العربية قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم شكرا لك على طرح الموضوع اغرجو ان تتقبل نقاشي
    اخوك محمد شريف

    ردحذف