السبت، 12 فبراير، 2011

تاريخ الثورة في مصر



مصر
التاريخ
الحضارة
الإسلام
الوحدة
الثورة
الحرية
الصمود
العروبة

http://3.bp.blogspot.com/_AaZJbJ1EGuM/SwYDvPOWRgI/AAAAAAAAIfU/P9DHJVROn7Y/s1600/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF.jpg

جالس من بعيد محمد علىَ باشا وهو البانى مسلم ولكنه لحد كبير علمانى يهتم بعمله فتقرب الى علماء الازهر لانه عرف انهم من يستطيعوا ان يأثروا على العامة وعلى الباب العالى فى الاستانة ... واستطاع بمكره ان يصل الى الحكم بعد ان جعلهم يتخلصوا من خورشيد باشا .

جلس محمد علىَ على ولاية مصر وبدأ يفكر فى الامر جيدا ولم يخطو اى خطوة دون فهم ... وجائت حملة فريزر وفشلت ... وبدا يرى مدى خطورة رجال الدين وخاصة الازهر وكيف يحركون العامة مثل الماريونيت – اللعب الخشبية – فعلم جيداً ان لا استمرار للنهضه الذى يبتغيها بدون التخلص من سيطره الازهر المتمثل فى رجال الدين وبالفعل تخلص من عمر مكرم وكل القاده الذين يقفون امامه فى بناء الدوله الحديثة ....

وبدأ البناء وبدات مصر تظهر على الخريطة العالمية من جديد وبدا فى بناء جيش قوى وبدا يعلم المصريين وارسل البعثات الى اوربا دون تمييز بين مسيحى او مسلم المهم ان يخلق جيل جديد يساعده على البناء .... واصبحت بالفعل القاهرة من اجما المدن فى العالم واصبح بالفعل هناك جيل من المفكرين ... ولم يعد هناك اى مرجعيه دينية للدوله .... الحكام مسلمون ولكن الدوله والدين لا يلتقيان .... فالدين فى الجامع والكنيسة .... وهم لهم حكم البلاد .

بل عاد للمسيحين بعض حقوقهم اذا بداو ان يظهروا صلبانهم على الكنائس بعد الغاء الوثيقة العمرية اساس تخلف البلاد .

وجاءت الثورة ولكنها لم تفطن الى ما فطن اليه محمد على فأعادت الدين الى الدوله وبدا العدد التنازلى .... فكان رجال الثورة على صداقة تامة بالاخوان المسلمين الذى اسسها البنا .... فأصبحت الدوله شيئا فشيئا تسلم نفسها الى قبضه رجال الدين وبما ان رجال الثورة منتمين –على الاقل بالقلب- للاخوان فبدا التسرب الدينى يتملك فى البلاد .

ثورة أحمد عرابي

http://2.bp.blogspot.com/_AaZJbJ1EGuM/SwYEIqaPbHI/AAAAAAAAIfc/BLOcgz0DkPk/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9.jpg


قائد عسكري وزعيم مصري وأول من قاد ثورة مصرية في العصر الحديث، والتى سُميت بأسمه ( الثورة العرابية ) وُلد أحمد الحسيني عرابي في مارس 1841، بقرية هـرية رزنة التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية.

أرسله والده الذي كان عمدة القرية إلى التعليم الديني، فتلقى علومه الأولى بكتَّاب قريته وحفظ القرآن صغيراً، ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بالأزهر، وما لبث أن التحق بكلية الضباط، حيث تخرج فيها وانضم للجيش المصري، وظل يتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل لرتبة الأميرالاي "عقيد"
ومع تزايد النفوذ الأجنبي في أواخر عهد الخديوي إسماعيل، زادت أوضاع الجيش المصري سوءاً وضعفاً، وزادت حدة التذمر داخل صفوف الوطنيين بالجيش المصري، فبرز نجم أحمد عرابي كزعيم للتيار الوطني المضاد للنفوذ التركي في الجيش المصري التف حوله معظم الضباط المصريين، فقاد عرابي حركة داخل الجيش سنة 1881 أدت لعزل عثمان رفقي ـ وزير الحربية التركي الأصل ـ وتعيين محمود سامي البارودي مكانه، وارتفعت مكانة أحمد عرابي في صفوف الجيش والشعب، ولقبوه بزعيم الفلاحين.
زادت مكانة أحمد عرابي أكثر فأكثر بعد مظاهرة قصر عابدين الشهيرة والتى وقف فيها فى وجه الخديوي توفيق مخاطبا ً إياه
( لقد خلقنا الله أحرارا ً ولم يخلقنا تراثا ً ولا عبيدا ً فا والله
الذى لا إله إلا هو لن نورث ولا نستعبد بعد اليوم )

ثورة سعد زغلول

Saad_Zaghlul.jpg


لاقى الشعب المصري معاملة قاسية من قبل الإحتلال الإنجليزي وصدر ضده أحكاما ً عرفية وظلم وأستغل خلال أربع سنوات هي عمر الحرب العالمية الأولي ، ففي الريف كانت تصادَر ممتلكات الفلاحين من ماشية ومحصول لأجل المساهمة في تكاليف الحرب، كما حرصت السلطات العسكرية على إجبار الفلاحين على زراعة المحاصيل التي تتناسب مع متطلبات الحرب، وبيعها بأسعار قليلة. وتم تجنيد مئات الآلاف من الفلاحين بشكل قسري للمشاركة في الحرب فيما سمي بـ "فرقة العمل المصرية" التي استخدمت في الأعمال المعاونة وراء خطوط القتال في سيناء وفلسطين والعراق وفرنسا وبلجيكا وغيرها .

نقصت السلع الاساسية بشكل حاد، وتدهورت الأوضاع المعيشية لكل من سكان الريف والمدن ، وشهدت مدينتي القاهرة والأسكندرية مظاهرات للعاطلين ومواكب للجائعين تطورت أحيانا إلى ممارسات عنيفة تمثلت في النهب والتخريب .

ولم تفلح إجراءات الحكومة لمواجهة الغلاء، مثل توزيع كميات من الخبز على سكان المدن أو محاولة ترحيل العمال العاطلين إلى قراهم، في التخفيف من حدة الأزمة ، كذلك تعرض العمال ونقاباتهم لهجوم بسبب إعلان الأحكام العرفية وإصدار القوانين التي تحرم التجمهر والإضراب .

اعتقال سعد زغلول

خطرت للزعيم سعد زغلول فكرة تأليف الوفد المصري للدفاع عن قضية مصر سنة 1918م حيث دعا أصحابه إلى مسجد وصيف للتحدث فيما كان ينبغي عمله للبحث في المسألة المصرية بعد الهدنة "بعد الحرب العالمية الأولى" عام 1818 ، وتم تشكل الوفد المصري الذي ضم سعد زغلول ومصطفى النحاس ومكرم عبيد وعبد العزيز فهمي وعلي شعراوي وأحمد لطفي السيد وآخرين.. وأطلقوا على أنفسهم "الوفد المصري ".

وقام الوفد بجمع توقيعات من أصحاب الشأن وذلك بقصد إثبات صفتهم التمثيلية وجاء في الصيغة: "نحن الموقعين على هذا قد أنبنا عنا حضرات: سعد زغلول و.. في أن يسعوا بالطرق السلمية المشروعة حيثما وجدوا للسعي سبيلاً في استقلال مصر تطبيقاً لمبادئ الحرية والعدل التي تنشر رايتها دولة بريطانيا العظمى" ، ثم اعتقل سعد زغلول ونفي إلى جزيرة مالطة بالبحر المتوسط هو ومجموعة من رفاقه في 8 مارس 1919م فانفجرت ثورة 1919م.

أحداث الثورة

في اليوم التالي لاعتقال الزعيم الوطني المصري سعد زغلول وأعضاء الوفد، أشعل طلبة الجامعة في القاهرة شرارة التظاهرات. وفي غضون يومين، امتد نطاق الاحتجاجات ليشمل جميع الطلبة بما فيهم طلبة الازهر. وبعد أيام قليلة كانت الثورة قد اندلعت في جميع الأنحاء من قرى ومدن. ففي القاهرة قام عمال الترام بإضراب مطالبين بزيادة الأجور وتخفيض ساعات العمل وغيرها ، وتم شل حركة الترام شللا كاملا ، تلا ذلك إضراب عمال السكك الحديدية، والذي جاء عقب قيام السلطات البريطانية بإلحاق بعض الجنود للتدريب بورش العنابر في بولاق للحلول محل العمال المصريين في حالة إضرابهم، مما عجّل بقرار العمال بالمشاركة في الأحداث.

ولم يكتف هؤلاء بإعلان الإضراب، بل قاموا بإتلاف محولات حركة القطارات وابتكروا عملية قطع خطوط السكك الحديدية – التي أخذها عنهم الفلاحون وأصبحت أهم أسلحة الثورة .

وأضرب سائقو التاكسي وعمال البريد والكهرباء والجمارك ، تلا ذلك إضراب عمال المطابع وعمال الفنارات والورش الحكومية ومصلحة الجمارك بالاسكندرية .

ولم تتوقف احتجاجات المدن على التظاهرات وإضرابات العمال، بل قام السكان في الأحياء الفقيرة بحفر الخنادق لمواجهة القوات البريطانية وقوات الشرطة، وقامت الجماهير بالاعتداء على بعض المحلات التجارية وممتلكات الأجانب وتدمير مركبات الترام .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق