الخميس، 10 فبراير، 2011

أطلاق أسم سالي زهران علي مركبة فضاء


"ناسا" تطلق اسم "سالي زهران" على إحدى مركباتها الفضائية





قررت وكالة ناسا الفضائية نقل أحلام شباب مصر من ميدان التحرير إلى الفضاء الرحب وذلك من خلال اطلاق اسم "سالي زهران" شهيدة انتفاضة 25 يناير على إحدى المركبات الفضائية المتجهة إلى المريخ، حسبما قال العالم المصرى الشاب عصام حجى الذي حصل على موافقة "ناسا" لتخليد ذكرى الشهيدة التي توفيت في ميدان التحرير بعد الاعتداء عليها من قبل بلطجية مما تسبب في اصابتها بنزيف في المخ توفيت على إثره.

وأضاف حجى فى اتصال هاتفى من مقر عمله فى كاليفورنيا، إن هناك تقليداً متبعاً فى معمل "الدفع الصاروخى النفاث" إحدى المؤسسات العلمية المسؤولة عن اكتشاف المريخ والتابع لوكالة ناسا الفضائية بوضع أسماء مواطنين من كل دول العالم وفق اقتراح من أى مواطن أمريكى أو من أحد العاملين فى ناسا بناء على طلب مقدم لإدارة "ناسا"، وأكد أنه تقدم بطلب لوضع اسم الشهيدة تكريماً لها، وكنوع من مشاركته كشاب مصرى خارج وطنه فى هذا الظرف التاريخى لمصر.

وقال حجى فى رسالة بعث بها إلى "المصرى اليوم" إن هذا أقل ما يمكن أن يقدمه لشباب مصر وصانعى ثورتها، وخطوة كتابة اسم الشهيدة سالى زهران على المركبة الفضائية المتجهة للمريخ محاولة لتكريم شهداء مصر الأبرار، و"ستنقل المركبة أحلام شباب مصر من ضيق الأرض إلى رحابة السماء"، كما وجه "حجي" رسالة إلى معتصمى ميدان التحرير، عنوانها "الوقوف فى التحرير.. والصعود إلى القمر"، قال فيها: ما أشبه الوقوف فى قلب ميدان التحرير وخطوات أول إنسان على سطح القمر، كلاهما ابتدأ بحلم من نخبة من الشباب، ليصبح واقعاً غيَّر التاريخ ونظرة العالم لقدرة الإنسان على تحدى الصعاب، والواقع الذى تفرضه الظروف. وأضاف: اليوم يقف الملايين من شبابنا فى أول خطوات طريق الحرية، بنفس الشجاعة والتحدى كما وقف "نيل أرمسترونج" يخطو أول خطوة على القمر، هذا الشباب على مدى ثلاثين عاماً تعرض للتهميش والتغريب والتغييب والقمع، وتعاظم نوافذ جبروت رجال الأمن الذين أصبح دورهم المقدس هو حماية من يسمونهم "ولاد الناس والأكابر" من عامة الشعب الجائع الطيب الذى أفخر أن أنتمى إليه.بحسب جودنيوز



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق