الاثنين، 21 سبتمبر، 2009

معلومات أسلامية

فى بدء الأسلام
==========

أول من أسلم من الرجال - (أبوبكر الصديق)
أول من أسلم من النساء - (خديجة بنت خويلد )
أول من أسلم من الصبيان -(على بن أبى طالب )
أول أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم ( خديجه بنت خويلد )
أول مؤذن فى الأسلام - (بلال بن رباح )
أول من ألقا السلام علي الرسول صلي الله عليه سلم (أبو زر الغفاري)
أول سيف أمسكه الرسول عليه الصلاه والسلام أسمه (ذو الفقار)
أو ل من صنع سفينة ---( سيدنا نوح عليه السلام)
عدد أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم - ( أثنى عشر زوجه )
عدد أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم من الذكورثلاثه (القاسم -عبدالله -أبراهيم )
عدد أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم من ألأناث أربعه (زينب-رقية-أم كلثوم-فاطمة)

خيل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :

السّكب :

هو أول حصان كان لرسول الله (ص) ، وأغار عليه يوم أحد ، أبتاعه في المدينة من رجل من بني فزاره بعشر أوراق وكان أسمه عند الأعرابي ( الضرس ) ، وكان كميتا أغر محجلا ، وفي رواية عن ابن عباس رضي الله عنه

أنه كان أدهم .

المرتجز :

فقيل انه الذي اشتراه من الأعرابي وشهد له خزيمة بن ثابت لما أنكره الأعرابي في البيع ، ورغب في زيادة الثمن

من بعض المسلمين ممن لم يعلم أن رسول الله (ص) قد اشتراه ، فجعل الأعرابي يقول للنبي (ص) هلم شهيدا يشهد

إني قد ابتعتك ، فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي : ويلك إن رسول الله (ص) لم يكن يقول إلا حقا حتى جاء خزيمة بن ثابت واستمع لمراجعة النبي (ص) وقال للأعرابي : أنا أشهد انك قد بعته ، فأقبل النبي (ص) على خزيمة وقال : بم تشهد ، فقال : بتصديقك يارسول الله ، فجعل النبي (ص) : (شهادة خزيمة بشهادة رجلين ) ، وفي رواية أخرى أن النبي (ص) قال لخزيمة : ( هل حضرتنا ياخزيمة ) ، قال : لا ، فقال : ( وكيف شهدت بذالك ) ، قال: بأبي أنت وأمي يارسول الله ، أصدقك على أخبار السماء ، ومايكون في غد ولا أصدقك في ابتياعك هذا الفرس ، فقال رسول الله (ص) : ( انك لذو شهادتين ياخزيمة ) .

لزّاز :

أهداه إليه المقوقس صاحب الأسكندرية ، وهو الذي أهدا مارية القبطية مع هدايا سواها .

اللّحيف :

أهداه له ربيعه بن أبي البراء فأثابه عليه فرائض من نعم بني كلاب ، وقيل أهداه عروة بن عمرو من ارض البلقاء

وكان يركبه في مذاهبه ويعجب به .

الظّرب :

الظّرب بالظاء المعجمة ، فأهداه له فروه بن عمرو الجذامي .

سبحة :

سبحه بالباء الموحدة والحاء المهملة . قيل هي فرس شقراء أبتاعها من أعرابي من جهينة بعشر من الإبل ، وسابق عليها يوم خميس ، ومد الحبل بيده ، ثم خلى عنها ، فأقبلت الشقراء حتى أخذ صاحبها العلم وهي تغبّر في وجوه الخيل فسميت ( سبحة ) ، وقد وردت الأخبار عن الثقات في الحديث بما سوى هذه المذكورة له (ص) ، على اختلاف الروايات .

البحر :

قال بعضهم : ومن خيله (ص) البحر وهو حصان اشتراه من تجار نزلوا اليمن ، فسبق عليه مرات ومسح وجهه وقال :( ما أنت إلا بحر ) ، فسمي بحرا ، قيل : وكان كميتا ، والظاهر أنه الأدهم السابق المقدّم ذكره في ذكر السباق في

قوله : وجاء وقد أنتشر ذنبه .

الورد :

قيل والورد من خيله (ص) أهداه له تميم الداري فأعطاه عمر رضي الله عنه ، فحمل عليه عمر في سبيل الله ثم

بيع برخص .

ومنها أيضا : ذو العقال – والسّجل – والشّحاء .

وحكي عن أبن خالويه قال : كان للنبي (ص) من الخيل : سبحة – واللّحيف – ولزّاز – والظّرب – والسّكب – وذواللّمّة - والسرحان – والمرتجل – والأدهم – والمرتجز ، وذكر أيضا في موضع آخر : ملاوح – والورد – واليعسوب - وذكر غيره أيضا : ذوالعقّال – والسّكب – واللّحيف – ولزّاز – والظّرب – وسبحة – والبحر – والشّحاء .

__________________________________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق