الجمعة، 11 ديسمبر، 2009

فضل يوم وصلاة الجمعة




بسم الله الرحمن الرحيــــــــــم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


قال تعالى :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) } سورة الجمعة ..
،،،،

قال صلى الله عليه وسلم :
( من غسل يوم الجمعة واغتسل ، ثم بكر وابتكر ، ومشى ولم يركب ، ودنا من الإمام ، واستمع ، وأنصت ، ولم يلغ ، كان له بكل خطوة يخطوها من بيته إلى المسجد ، عمل سنة ، أجر صيامها وقيامها )

الراوي: أوس بن أوس الثقفي المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 6405
خلاصة الدرجة: صحيح



قال صلى الله عليه وسلم :
( إذا كان يوم الجمعة ، كان على كل باب من أبواب المسجد الملائكة ، يكتبون الأول فالأول ، فإذا جلس الإمام طووا الصحف ، وجاؤوا يستمعون الذكر . )

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 3211
خلاصة الدرجة: [صحيح]



قال صلى الله عليه وسلم :
( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح ، فكأنما قرب بدنة ، ومن راح في الساعة الثانية ، فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الثالثة ، فكأنما قرب كبشاً أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة ، فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة ، فكأنما قرب بيضة ، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر . )

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 881
خلاصة الدرجة: [صحيح]



قال صلى الله عليه وسلم :
( في يوم الجمعة ساعة ، لا يوافقها مسلم ، وهو قائم يصلي يسأل الله خيرا إلا أعطاه . وقال بيده ، قلنا : يقللها ، يزهدها . )

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 6400
خلاصة الدرجة: [صحيح]




قال صلى الله عليه وسلم :
( من اغتسل يوم الجمعة ، وتطهر بما استطاع من طهر ، ثم ادهن أو مس من طيب ، ثم راح فلم يفرق بين اثنين ، فصلى ما كتب له ، ثم إذا خرج الإمام أنصت ، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى )

الراوي: سلمان الفارسي المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 910
خلاصة الدرجة: [صحيح]




قال صلى الله عليه وسلم :
( لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات . أو ليختمن الله على قلوبهم . ثم ليكونن من الغافلين )

الراوي: عبدالله بن عمر و أبو هريرة المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 865
خلاصة الدرجة: صحيح




قال صلى الله عليه وسلم :
( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، و فيه قبض ، و فيه النفخة ، و فيه الصعقة ، فأكثروا علي من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة علي . قالوا : و كيف تعرض صلاتنا عليك و قد أرمت ؟ أي : بليت . فقال : إن الله جل و علا حرم على الأرض أن تأكل أجسامنا )

الراوي: أوس بن أبي أوس المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترغيب – الصفحة أو الرقم: 696
خلاصة الدرجة: صحيح



قال صلى الله عليه وسلم :
( الصلوات الخمس ، و الجمعة إلى الجمعة و رمضان إلى رمضان ، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر )

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 3875
خلاصة الدرجة: صحيح


قال صلى الله عليه وسلم :
( من ترك ثلاث جمع تهاوناً بها طبع الله على قلبه )

الراوي: أبو الجعد الضمري المحدث: الألباني – المصدر: صحيح أبي داود – الصفحة أو الرقم: 1052
خلاصة الدرجة: حسن صحيح




قال صلى الله عليه وسلم :
( إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت ، والإمام يخطب ، فقد لغوت . )

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 934


ما هي عقوبة عدم حضور صلاة الجمعة ؟ وما هي الأحاديث الدالة على ذلك؟.

الجواب :

ترك صلاة الجمعة ممن تجب عليه من غير عذر كبيرة من كبائر الذنوب . ومن ترك ثلاث جمعٍ تهاوناً طُبع على قلبه وكان من الغافلين ، كما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ، وابن عمر رضي الله عنهما ، أنهما سمعا النبي عليه الصلاة والسلام يقول على أعواد منبره : " لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ، ثم ليكونن من الغافلين " ، وفي حديثٍ آخر " من ترك ثلاث جمع تهاونا طبع على قلبه " . وهذه عقوبة قلبية ، وهي أشدُّ من العقوبة الجسدية بالسجن أو الجلد ، وعلى وليِّ الأمر أن يعاقب المتخلفين عن صلاة الجمعة بلا عذر ، بما يكون رادعاً لهم عن جريمتهم ، فليتق الله كل مسلم أن يضيع فريضة من فرائض الله ، فيعرض نفسه لعقاب الله ، وليحافظ على ما أو جب الله عليه ليفوز بثواب الله ،

أحكام صلاة الجمعة

سميت
بذلك لجمعها الخلق الكثير , ويومها أفضل أيام الأسبوع , ففي " الصحيحين " وغيرهما : { من أفضل أيامكم يوم الجمعة } وقال صلى الله عليه وسلم : { نحن الآخرون الأولون السابقون يوم القيامة , بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا , ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم , فاختلفوا فيه , فهدانا الله له , والناس لنا فيه تبع } وروى مسلم عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : { أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا , فكان لليهود يوم السبت , وللنصارى يوم الأحد , فجاء الله بنا , فهدانا ليوم الجمعة }
شرع اجتماع المسلمين فيه لتنبيههم على عظم نعمة الله عليهم , وشرعت فيه الخطبة لتذكيرهم بتلك النعمة , وحثهم على شكرها , وشرعت فيه صلاة الجمعة في وسط النهار , ليتم الاجتماع في مسجد واحد .

( وهذه محاظرة صوتية يلقيها لنا سعد بن عبدالله البريك )

من هنا

وختاماً أرجو أني أفتكم في هذا الموضوع وأقول لمن ساهياً عن صلاة الجمعة فليصحوا واذا اراد رضا الله عليه فلا يتركها او يصلي اسبوع والأخر لا .... وأتمنا للجميع التوفيق بالدنيا والأخرة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق