الأحد، 2 يناير، 2011

حسان أبن ثابت شاعر الرسول (عليه الصلاة والسلام)


حسان بن ثابت الأنصاري شاعر عربي وصحابي من الأنصار، ينتمي إلى قبيلة الخزرج من أهل المدينة، كما كان شاعرًا معتبرًا يفد على ملوك آل غسان في الشام قبل إسلامه، ثم أسلم وصار شاعر الرسول بعد الهجرة. توفي أثناء خلافة علي بن أبي طالب بين عامي 35 و 40 هـ.
هو أبو الوليد حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري من أهل المدينة، ومن بني النجار أخوال عبدالمطلب بن هاشم جد النبي محمد من قبيلة الخزرج، ويروى أن أباه ثابت بن المنذر الخزرجي كان من سادة قومه، ومن أشرفهم، وأما أمه فهي الفزيعة بنت خنيس بن لوزان بن عبدون وهي أيضا خزرجية. ولد 60 قبل الهجرة على الأرجح صحابي وكان ينشد الشعر قبل الإسلام، وكان ممن يفدون على ملوك الغساسنة في الشام، وبعد إسلامه اعتبر شاعر النبي محمد بن عبد الله.

وأهدى لهُ النبي محمد جارية قبطية قد اهداها لهٌ المقوقس ملك القبط وأسمها سيرين بنت شمعون فتزوجها حسان وأنجبت منهُ ولدهُ عبد الرحمن، وحسن إسلامها وهي أخت زوجة الرسول مارية القبطية.

ولقد سجلت كتب الأدب و التاريخ الكثير من الأشعار التي ألقاها في هجاء الكفار ومعارضتهم، وكذلك في مدح المسلمين ورثاء شهدائهم وأمواتهم. وأصيب بالعمى قبل وفاته، ولم يشهد مع النبي مشهدًا لعلة أصابته ويعد في طبقة المخضرمين من الشعراء لأنه أدرك الجاهلية والإسلام. وتوفي في المدينة المنورة زمن خلافة علي بن أبي طالب.

ومن شعره

ألا أبـلـغْ أبـا قـيـسٍ رســولاً، إذا ألــقَى لــها ســـعاً تـبِينُ
نـسيتَ الجـسرَ يومَ أبي عــقيـلٍ وَعــندَكَ مـنْ وَقـائِعِنا يَقِــيـنُ
فـلسْـتُ لحاصـِنٍ إنْ لم تـزُرْكمْ خــلالَ الـدورِ مـشعـلة ٌ طـحونُ
يـديـنُ لهـا العـزيزُ إذا رآهـا، ويــهربُ مـن مخـافتها القـطـيـنُ
تَـشِيبُ النـّاهدُ العـذراءُ فيهـا، ويـسقــطُ منْ مخـافـتهـا الجنـينُ
عـيْنَيـكَ القـوَاضِبُ حينَ تُعْـلى بهـا الأبـطـالُ والهـامُ السـكــونُ
تجـودُ بأنْـفُسِ الأبْطـالِ سُجْحاً، وأنـتَ بنـفسـكَ الخـبُّ الضـنـنُ
ولاوقْـرٌ بسـمعِـكَ حِينَ تُدْعى ضـُحـى ً إذ لا تُـجِيـبُ ولا تـُعِينُ


++++++++++++++++++++++

لنـا الجفـنات الغـر يلمعـن بالضحى *** وأسـيافنا يقطـرن من نجـدة دماً.
ولـدنا نابـنى العنـقاء وابنـى محـرّق *** فأكـرم بنـا خـالاً وأكرم بنا ابناً.


+++++++++++++++++++++++

وإن صـخراً لتـأتم الهـداةُ به *** كأنـه علـم فى رأسـه نـار.
وإن صـخراً لكافينا وسيـدنا *** وإن صـخراً إذا نشـتو لنحّار.


++++++++++++++++++++++

رأيـت خيـار المـؤمنين تـواردوا شـَعُـوبَ وَخَلـْفًـا بَعْدَهُمْ يَتَـأخّرُ
فـلا يُـبْعِدَن اللّهُ قـَتْلَى تَتَـابَعُـوا بِمـُؤْتـَةِ مِنْهُـمْ ذُو الْجَـنَاحَيْنِ جَعْفَرُ
وَزَيْـدٌ وَعَـبْدُ اللّهِ حِينَ تَتَـابَعُـوا جَـمِيعًا وَأَسْبـَابُ الْمَنِيّـةِ تَـخْطِـرُ
غَـدَاةَ مَـضَـوْا بِالْمُؤْمِنِينَ يَقُودُهُمْ إلَـى الْمَـوْتِ مَيْـمُونُ النّقِيبَـةِ أَزْهَرُ
أَغَـرّ كَضَـوْءِ الْبَدْرِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ أَبِـيّ إذَا سِـيمَ الظّـلَامَةِ مِـجْسَــرُ




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق