الجمعة، 14 يناير، 2011

البرلمان التونسي يدعو الى نشر الجيش في جميع انحاء البلاد





http://arabsummitsyria.com/summit/files/news/BEN-ALI-20080327-173410.jpg

في خطاب وجهه قبل أمس قال الرئيس التونسي زين العابدين بن علي انه امر وزير داخلية حكومته بعدم اطلاق اي رصاصة باتجاه اي من المتظاهرين الغاضبين على ارتفاع الاسعار والبطالة ، واضاف الرئيس التونسي انه سيسمح للاعلام بكامل الحرية كما انه لن يترشح للرئاسة بعد عام الفين واربعة عشر موعدِ انتهاء ولايته الرئاسية ويأتي خطاب الرئيس التونسي بعدما أصبح الوضع الأمني في تونس خارجا عن السيطرة حيث توسعت الاشتباكات العنيفة
لتطال أكثر الأحياء الشعبية فقرا بتونس العاصمة، وهو ما قاد الجيش التونسي الى اعادة الانتشار في بعض من شوارع العاصمة التونسية خصوصا بعد دعوة البرلمان التونسي الى انتشاره في عموم البلاد في حين سمع صوت عيارات نارية بينما شوهدت بعض من سحب الدخان الكثيف في سماء بعض الاحياء

أحداث تونس تجمد النشاط

وبحسب وكالات الانباء العالمية فان التظاهرات دارت في حي التضامن بضاحية تونس الغربية وفي صفاقس بجنوب شرق العاصمة ، وسمع اطلاق رصاص كثيف في قلب العاصمة تونس ودارت مواجهات في شارع لِيُون ومنطقة لا فـَايـِات ومنطقة البّاسَاج.

وقد غادر الرئيس التونسي زين العابدين بن على البلاد لجهة غير معلومة والجيش يتسلم زمام السلطة، وتم الإعلان عن تولي الوزير الأول التونسي محمد الغنوشي السلطة في تونس مؤقتا والإعلان عن انتخابات مبكرة، كما ذكرت أنباء أن الأمن التونسي يعتقل أفرادا من أسرة الطرابلسي وهي عائلة زوجة الرئيس بن علي قبل خروجهم من البلاد.

وعن الأحوال الداخلية فقد لقى شاب تونسى مصرعه وأصيب آخرون فى احداث تونس التي شهدتها العاصمة التونسية الليلة قبل الماضية بين قوات الشرطة وآلاف المحتجين الذين تحدوا حظر التجول الذي فرضته الحكومة التونسية ليلا بعد احداث تونس بهدف وقف أسوأ احتجاجات تجتاح تونس منذ عقود فيما تجددت المظاهرات المناهضة للحكومة فى مدينة سيدى بوزيد التى انطلقت منها الاضطرابات فى 18 ديسمبر الماضى . وفى أول رد فعل من جانبها انتقدت الولايات المتحدة الأمريكية تعامل الحكومة التونسية مع احداث تونس و الاضطرابات الداخلية.
أفاد شهود عيان عن احداث تونس أن آلاف التونسيين خرقوا حظر التجول فى عدد من الأحياء الشعبية بوسط العاصمة ودخلوا فى اشتباكات مع قوات الشرطة التى استخدمت الاعيرة النارية واسفرت احداث تونس عن مقتل الشاب مجدى نصرى 25 عاما إثر إصابته بعيار نارى فى رأسه وإصابة آخرين دون ان يتسنى التأكد ان كانت حالاتهم خطيرة ام لا وبذلك يرتفع عدد القتلى منذ اندلاع الاضطرابات الى 23 قتيلا غير ان منظمات حقوقية تقول ان خمسة آخرين قتلوا.
وكانت السلطات التونسية قد قررت امس الأول الاربعاء فرض حظر تجول مؤقت فى العاصمة بعد احداث تونس الاخيرة التى يقطنها نحو مليونين ونصف المليون من أصل عشرة ملايين نسمة هم تعداد سكان تونس.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق