الأربعاء، 25 مايو، 2011

مرض التوحد



هل مرض الذاتى أو التوحد مرض سلوكى؟


التوحد هو مرض سلوكى يصيب الأطفال ويتم تشخيصه بعد عمر سنة ومن أعراضه قلة الانتباه وضعف التركيز وضعف السمع والتشتت الذهنى وعدم التواصل عن طريق الآخرين وعدم فهم الكلام والإفراط فى الحركة.

والتوحد هو 3 درجات الدرجة البسيطة والمتوسطة والعميقة وهذا المرض يصيب الأولاد أكثر من البنات وإذا أصيب البنات غالبا يصطحبه تخلف عقلى ونسبة الإصابة بهذا المرض حسب آخر إحصائية وصلت إلى 3 لكل الف فرد وتعتمد درجة الشفاء على حسب درجة الخطورة.


ولعلاج التوحد البسيط والمتوسط نحتاج علاجا سلوكيا وهو" تعليم سلوكيات يومية" وعلاج دوائى يحتوى على مواد مهدئة، كما يجب قياس نسبة الذكاء لأن درجة الشفاء تعتمد عليها.


أما بالنسبة للنوع العميق فيتناول المريض نفس العلاج ولكن بطريقة مكثفة مع تنمية مهارات الطفل وعلاج السلوك لرفع مستوى الذكاء بالإضافة إلى أدوية لعلاج التشنجات وفى هذه الحالة يكون صعب جدا الشفاء نهائيا ولكن ممكن أن يتحسن ويصل للدرجة المتوسطة أو البسيطة.

ويتم تحديد درجة المرض من خلال "C-E-R-S" معيار التشخيص بالدرجات وهو عبارة عن اختبار عن طريق بعض الأسئلة لمعرفة مدى استجابة الطفل.

ويعتبر 50 % من الإصابة بالمرض غير معروفة الأسباب والـ 50% الأخرى قد يكون نتيجة كدمات أو ارتفاع درجة حرارة الطفل لمدة شهر وشهرين أثرت على خلايا الجهاز العصبى أو نتيجة تناول الأب أو الأم أدوية نفسية أو وراثيا

إختبار حيوي لرصد مرض التوحد


يستأثر مرض التوحد- الذي يتميز بضعف الإتصال والتفاعل الإجتماعي- بإهتمام العديد من الخبراء، والجديد بالأبحاث هو ما أعلنت عنه جامعة أميركية عن نجاح تجاربها الأولية الخاصة بإختبار حيوي، يُعتبر الأفضل من نوعه حتى الآن، لإكتشاف الإصابة بمرض التوحد في الحالات عالية النشاط، وفقا للنتائج التي أظهرها

ولفت موقع أبحاث التوحد الإلكتروني Autism Research في 29 تشرين الثاني الماضي إلى أن علماء جامعة يوتاه الأميركية، بالتعاون مع جهات أخرى، نجحوا في التوصل إلى إختبار حيوي لإكتشاف الإصابة بمرض التوحد بنسبة دقة بلغت نحو 94 في المائة
ويعتمدُ الإختبار الجديد على قياس الإنحرافات بالدوائر الكهربائية للدماغ، عبر تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي।

وفي وقت يصر القائمون على الأبحاث ومنهم البروفسور نيكولاس لانغ، الأستاذ المساعد لعلم النفس، أن الوقت ما زال مبكراً لتطبيق إختبار إكليني مع أنه يقدم نتائج جيدة للغاية، إلا أنهم يؤكدون أن هذا الإختباريَفتح آفاقاً جديدة في مجال إتاحة مزيد من الفهم لطبيعة المرض، وبالتالي أساليب علاجه.

هناك تعليق واحد:

  1. طفلي لديه ثلاث سنوات ونصف...منذ 9اشهر بدابعمل حركات غريبة وشرود مؤقت ..عرضته على طبيب الامراض العصبية فقال لي بان هذه الحركات ليست مرض الصرع وقد اجرينا 3 مرات فحص الا او او جيه...استشرت طبيب اخر فقال لي ربما تكون هذه درجة خفيفة جدا من درجات التوحد..لكن ابني اجتماعي جدا ويحب الاطفال...فقال لي ليس بالضرورة ان يكون المتوحد غير اجتماعي اذا كان يعاني من درجة خفيفة جدا من التوحد يعبر عنها فقط ببعض الحركات..مع العلم بأن ابني لا يستطيع الى غاية الان التحدث ويعبر عما يريد ببعض الكلمات السهلة...سؤالي هو هل من الممكن ان ما يعانيه ابني هو مرض التوحد...مع العلم بان هناك اوقات تزداد فيها هذه الحركات وقد لا يفعلها لشهور وشكرا

    ردحذف