الثلاثاء، 3 مايو، 2011

تحريم وجود الكلاب داخل الامنازل











  • لا تجوز تربية الكلاب إلا للمقاصد التي جاء الإذن بها في الشريعة الإسلامية .
    ومن اتخـذ كلبا في غير ما أُذِن فيه فإنه يأثم .ِ
    ويمكن حصر ما أُذِن فيه بما يلي :
    كلب صيد
    كلب ماشية
    كلب زرع
    كلب حرث

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( من أمسك كلبا فإنه ينقص كل يوم من عمله قيراط إلا كلب حرث أو ماشية ) رواه البخاري ومسلم
    عنْ عليِّ بنِ أَبي طالبٍ رضي الله عنه عنْ النبيِّ صلى اللَّهُ عليْهِ وَسلمَ قالَ:
    ( إِنَّ الملائكةَ لا تدْخلُ بيتا فيهِ كلبٌ وَلا صورَةٌ) صححه اٍلألباني في صحيح ابن ماجه

    فإن من أسباب تحريم إسكان الكلاب داخل البيوت منعها لدخول الملائكة، ونجاستها، وحصول الضرر من انتقال الجراثيم والأمراض عند ولوغ الكلب في الإناء، وسيلان ريقه عند اللحس للإنسان. وكل هذه المسائل لا تزال موجودة

    وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
    فالمنـزل الذي يكون في وسط البلد لا حاجة أنْ يتخذ الكلب لحراسته، فيكون اقتناء الكلب لهذا الغرض في مثل هذه الحال محرماً لا يجوز وينتقص من أجور أصحابه كل يوم قيراط أو قيراطان، فعليهم أنْ يطردوا هذا الكلب وألا يقتنوه، وأما لو كان هذا البيت في البر خالياً ليس حوله أحدٌ فإنه يجوز أنْ يقتني الكلب لحراسة البيت ومن فيه، وحراسةُ أهلِ البيت أبلغُ في الحفاظ من حراسة المواشي والحرث.


    سبب نقصان الأجر؟

    قال الحافظ ابن حجر:
    أ- قيل: لامتناع الملائكة مِن دخول بيته.
    ب- وقيل: لما يلحق المارِّين مِن الأذى.
    جـ- وقيل: لأنَّ بعضها شياطين.
    د- وقيل: عقوبة لمخالفة النهي.
    هـ- وقيل: لولوغها في الأواني عند غفلة صاحبها، فربما يتنجس الطاهر منها، فإذا استعمل في العبادة لم يقع موقع الطهارة.

    ومن حكمة الله عز وجل أن الخبيثات للخبيثين , والخبيثون للخبيثات يقال : إن الكفار من اليهود والنصارى والشيوعيين في الشرق والغرب كل واحد له كلب والعياذ بالله يتخذه معه , وكل يوم ينظفه بالصابون والمنظفات الأخرى ! مع أنه لو نظفه بماء البحار كلها وصابون العالم كله ما طهر ! لأن نجاسته عينية , والنجاسة العينية لا تطهر إلا بتلفها وزوالها بالكلية .

    لكن هذه من حكمة الله , حكمة الله أن يألف هؤلاء الخبثاء ما كان خبثاً ، كما أنهم أيضاً يألفون وحي الشيطان ؛ لأن كفرهم هذا من وحي الشيطان ، ومن أمر الشيطان ، فإن الشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر , ويأمر بالكفر والضلال , فهم عبيد للشيطان وعبيد للأهواء , وهم أيضاً خبثاء يألفون الخبائث . نسأل الله لنا وللمسلمين الهداية "


    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق