الاثنين، 16 مايو، 2011

الأراضين السبعة






ما هي الأراضين السبع المذكورة في القرآن الكريم ؟

قال الله تعالى"الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيىء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيىء علما"الطلاق12
-أقوال المفسرين
جاء في تفسير القرطبي في قوله تعالى"الله الذي خلق سبع سماوات و من الأرض مثلهن" دل على كمال قدرته أنه يقدر على البعث والمحاسبة، ولا خلاف في السماوات أنها سبع بعضها فوق بعض، دل ذلك على حديث الاسراء و غيره ثم قال "ومن الأرض مثلهن " يعني سبعا.
روى مسلم عن سعيد بن زيد قال سمعت الرسول يقول "من أخذ شبرا من الأرض ظلما طوقه الى سبع أرضين"
- الاعجاز العلمي:
كشف العلم أن الأرض تتألف من سبعة طبقات وهي:
-أولا: لب صلب داخلي :عبارة عن نواة صلبة من الحديد و بعض النيكل مع قليل من العناصر الخفيفة مثل الكربون والفسفور و الكبريت والسليكون والأوكسجين وهو قريب من تركيب النيازك الحديدية مع زيادة واضحة في نسبة الحديد.
-ثانيا: نطاق لب الأرض السائل: وهو نطاق سائل يحيط باللب الصلب وله نفس التركيب الكيميائي تقريبا ولنه في حالة انصهار ويفصلها عن اللب الصلب منطقة انتقالية شبه منصهرة تعتبر الجزء الأسفل من هذا النطاق.
-ثالثا: النطاق الأسفل من وشاح الأرض: وهو نطاق صلب يحيط بلب الأرض السائل و يفصله عن الوشاح الأوسط مستويه انقطاع الموجات الاهتزازية الناتجة عن الزلازل.
-رابعا: النطاق الأوسط من وشاح الأرض وهو نطاق صلب ويحده مستويات من مستويات انقطاع الموجات الاهتزازية يقع احدهما على عمق 670كلم ويفصله عن الوشاح الأسفل.
-خامسا: النطاق الأعلى من وشاح الأرض وهو نطاق لدن شبه منصهر عن الكثافة واللزوجة ويعتقد أن وشاح الأرض كان كله منصهرا في بدىء خلق الأرض ثم أخذ في التصلب بالتدريج نتيجة لفقد جزء هائل من حرارة الأرض.
-سادسا: النطاق السفلي من الغلاف الصخري للأرض ويتراوح سمكه بين 40و60 كيلومتر
..
سابعا: النطاق العلوي من الغلاف الصخري للأرض (قشرة الأرض) ويتراوح سمكه بين 5و8 كم تحت قيعان البحار والمحيطات ويتكون أساسا من العناصر الخفيفة مثل السليكون والصوديوم والبوتاسيوم والكلسيوم والألمنيوم والأوكسجين مع قليل من الحديد.
...........................
وقال الله تعالى "ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فاقنا عذاب النار"
هذا وما علمنا الا القليل و نسأل الله من فضله وأن ينفعنا بما علمنا وهو على كل شيىء قدير
وصلوا وسلموا على الحبيب الصطفى
...ولا تنسونا بالدعاء...

وقال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى - في تفسيره (ج4ص14): "و(لكن) صرَّحت السنة بذلك في قوله (عليه الصلاة والسلام): «من اقتطع شبراً من الأرض ظلماً طوقه الله إياه يوم القيامة من سبع أرضين»"، ومن جملة الروايات أيضا ما ذكره فضيلته (ج5ص343): ""قوله (عليه الصلاة والسلام): «اللهم رب السماوات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الرياح وما ذرين॥» الحديث؛ وأما الأرض فإنها جاءت بلفظ الإفراد في القرآن"، وقد حُمل التعبير بالجمع في الحديث على أن بنية الأرض بالفعل طبقات مع إمكان تطابق العدد، وحُمل أيضا على تعدد الأقاليم؛ أو بالأحرى القارات، ويستقيم اعتبارها سبع كذلك بعد اكتشاف الأمريكتين، وقارة القطب الجنوبي، والله تعالى وحده أعلم بالمُراد।

الأراضين السبعة في تفسير الشيخ الشعراوي


والله سبحانه وتعالى يعطينا خبر خلقه السموات والأرض. وأوضح سبحانه أن السموات سبع وقد جاءت مجموعة. أما الأرض فجاء بها مفردة. لكنه جل وعلا قال في آية أخرى:
{ ٱللَّهُ ٱلذِي خلقَ سبعَ سماوَاتٍ وَمنَ ٱلأَرْضِ مثلهنَّ... }
[الطلاق: 12]

فكما خلق سبع سمٰوات خلق سبع أراضين، ولماذا جاء بالسماء بالجمع وترك لفظ الأرض مفرداً؟.. لماذا لم يقل: سبع أراضين؟؛ لأن كلمة " أراضين " ثقيلة على اللسان فتركها لثقلها وأتى بالسمٰوات مجموعة لخفتها ويسر نطقها.

والسماء هي كل ما علاك فأظلك، هذا معنى السماء في اللغة. لكن هل السماء التي يريدها الله هي كل ما علاك؟.. إن النجم هو ما علاك؛ وقد يقال: إن الشمس علتك، والقمر علانا جميعاً. ونلفت الانتباه هنا ونقول للناس الذين أحبوا أن يجعلوا السموات هي الكواكب إنها ليست دائما ما علانا؛ فالشمس تعلو وقتا وتنخفض وقتاً آخر. وكذلك القمر.

إذن فالوصف منحسر عن الشمس أو القمر بعض الوقت، ولا يصح أن يوصف أي منهما بأنه سماء دائما. وشيء آخر وهو أنهم حينما قالوا على الكواكب التي كانت معروفة بأنها كواكب سبعة وقالوا: إن هذه السماء، إنهم بقولهم هذا قد وقعوا في خطأ. وأوضح الحق لنا بالعلم أن للشمس توابع أخرى. فمرة رأى العلماء ثمانية توابع، ومرة تسعة، وأخرى عشرة توابع، وهكذا انهدمت فكرة أن التوابع هي السماء، وبقيت السماء هي ما فوق هذا كله، والحق هو القائل:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق