الثلاثاء، 8 مارس، 2011

كيف نتعامل في البورصة؟

البورصة السعودية


* عندما تفكر بشراء أسهم في البورصة ، فإن ذلك يكون من خلال وسيط يطلق عليه "السمسار " أو " شركات السمسرة "، وهى وكيل العميل الراغب في إجراء تداول في البورصة سواء بيعا أو شراء . ولا يجوز طبقا للنظم المعمول بها دوليا آن يقوم العميل بإجراء التداول بصفته الشخصية، بل عليه الرجوع إلى السمسار الذي يؤدى ذلك العمل داخل البورصة ( فيما عدا الأسهم لحاملها ، لأن طبيعتها تقتضي أن مستند الملكية هو الحيازة) . ويقوم السمسار بأداء عمله من واقع الترخيص له رسميا بذلك من الجهات الحكومية الرقابية في الدولة ، ويقوم السمسار بأداء هذه الخدمة مقابل عمولة متفق عليها. ولكن السؤال الذي يدور حول في راسك الآن هو :
* كيف تعرف أن هذه الأسهم جيدة ، خصوصا إذا كانت هذه الأسهم حديثة التداول في البورصة؟

الإجابة تكون عن طريق دراسة خصائص الأوراق المالية من خلال فحص خصائص الشركات المصدرة لها ، وكل شركة تصدر ما يسمى قوائم مالية
(ميزانيات) ، وكل شركة مرخص لها بالعمل في السوق يجب أن تتطابق معايير وأنظمة محاسبية تساعد وتنظم عملية إصدار القوائم المالية لها .
وينظم علم المحاسبة المالية استعراض الموقف المالي للشركة فيما يعرف بالقوائم المالية التي يتبين من خلالها إجمالي أصول الشركة واستثماراتها ، ومصادر تمويل تلك الاستثمارات والأصول في تاريخ معين (لحظة معينة) فيما يعرف باسم الميزانية أو المركز المالي للشركة في تاريخ معين.
وكذلك يتم بيان نتائج أعمال الشركة خلال فترة زمنية فيما يعرف بقائمة الدخل خلال مدة محددة، ويتم فيها استعراض مصادر الإيرادات والتكلفة للوصول إلى صافى الربح أو رقم الأعمال النهائي . ومن القوائم المالية أيضا قوائم مصادر الأموال التي تم الحصول عليها خلال الفترة الزمنية .
وتفيد القوائم المالية في إجراء ما يعرف باسم التحليل المالي للشركة ( التحليل الاساسى ) للوصول إلى استقراء ومعرفه حقيقة الموقف المالي من حيث نقاط القوة والضعف والتجانس من خلال تحليل الشركة من حيث الأصول ، الربحية ، الإدارة ..... الخ , بالإضافة إلى تحليل القطاع الذي تنتمي إليه الشركة ، وأيضا يتضمن التحليل الاساسى اخذ المؤشرات الاقتصادية في الاعتبار مثل اجمالى الناتج المحلى ، وأسعار الفائدة ، ومعدلات البطالة والمخدرات لكي يتم في النهاية تقييم قرار الاستثمار في أسهم أو سندات الشركة .
وأيضا يمكن آن يتم معرفة الأسهم التي لها أكثر من سنة في المعاملات من حيث جودتها ، من خلال التحليل الفني لتلك الأسهم الذي يدرس السهم من خلال اتجاه حركته وعدة مؤشرات إحصائية أخرى ، ويمكن استواء الحركة المستقبلية لتلك الأسهم من خلال الصعود والهبوط .
* كيف تعرف أن تلك الأسهم انتقلت إلى ملكيتك؟
قبل أي شيء يجب أن تصدر أنت كمستثمر أمرا بشراء الأسهم التي تريدها بمطلق حريتك ، وهذا الأمر يتولى تنفيذه شركة السمسرة التي وافقت على التعامل معها ، وهنا تقوم الشركة بتكليف السمسار الذي ينوب عنها داخل البورصة ( بداخل المقصورة ) بإتمام عملية الشراء هذه ، ويسمى الشراء أو البيع في هذه الحالة شراء داخل المقصورة .
أما الشراء خارج المقصورة فيمكن أن يتم على تداول الأوراق المالية غير المقيدة ، ويمكن أن تنفذه شركات السمسرة أو غيرها ممن يعمل في سوق التداول غير الرسمية في البورصة . وبعد ان اشتريت تلك الأسهم يجب أن تقيد في الحفظ المركزي الذي يثبت ملكيتك لهذه الأسهم .

إليكم أسرار الفوركس وطرقالربح المضمون منه بنسبة 100% بإذن الله
أنها إستراتيجية تعتمد على الله وعلىقوانينه وسننه التي وضعها سبحانه وتعالى
فعلى الرغم من أن السوق به عشوائية وتلاعب وغيره الا ان هذا السوق مثله مثل باقي الكون له ضابط ومنظم ومتحكم به وهو الله عز وجل فهو القدير الذي يضبط ويتحكم وينظم كل شئ بحسب قوانين ومنها
قوانين الفيزياء والاحتمالات والرياضة البحتة التي اكتشفها العلماء ولا اقول وضعها العلماءبل هي من وضع الله العليم القدير ضابط الكل ومدبر كل شئ وبيده كل شئ
ولهذا ارجو المتابعة اذا كنتم تريدون الربح من هذا السوق الذي لا يرحم واذا كنتم تريدون ان تجربوا ديمو معنا حتى تتقنوا الطريقة

طبعا ليس المقصود اننا اذا دخلنا في عقد حسب الاستراتيجية فإننا لا نخسر أبدا ولكن المقصود اننا قد نخسر العقد الاول ونخسر الثاني ولكننا نربح في الثالث وفي بعض الأحيان النادرة ممكن ان يكون هنالك دخول رابع أيضا ولكن المهم في الأمر إننا لا نخرج بخسارة وانما نخرج ونحن رابحين في نهاية المطاف لسبب بسيط جدا وهو اننا نحاول ان نعرف اتجاه الترند ونتبعه ولا يمكن للترند ان يظل يعكس من هبوط الى صعود الى هبوط كلما سار 80 او 100 نقطة مثلا والى الابد ففي نهاية الامر لا بد ان يسير السعر في ترند لعدد كبير من النقاط يجعلني أعوض خسارتي السابقة واخرج بربح ...
وحتى لو تأملنا في الإستراتيجية كفكرة مجردة وسألنا نفسنا سؤال ما هو اكبر سبب للخسارة ؟؟ والجواب هو الدخول بعقود كبيرة أو عدم تقبل الخسارة الصغيرة وترك السعر يذهب عكس صفقتنا لعدد كبير جدا من النقاط )) ومن يتبع هذه الإستراتيجية ينجو من هذين المسببين للخسارة معا **
أولا لان الإستراتيجية تقول وتشدد على عدم المخاطرة إلا ب 1 % في الدخول الأول و2 % في الدخول الثاني و3 % في الدخول الثالث ...
ثانيا لو كنت متبعا لهذه الإستراتيجية وملتزما بها لا يمكن للسعر إن يعكس ضدك بنقاط كبيرة تصل إلى 100 او 200 نقطة فبمجرد انعكاس الترند وذهاب السعر ضد صفقتك 50 أو 60 نقطة فالإستراتيجية تقول لك أغلق صفقتك الآن على خسارة 60 نقطة وادخل بعقد 2 % في الاتجاه الجديد فتكسب 40 نقطة من المائة نقطة التي كنت ستخسرها وبعقد ضعف العقد الأول فتكون النتيجة هي ربح .. فأنت إذن بإتباع هذه الإستراتيجية محصن ضد اكبر سببين من أسباب الخسارة في سوق الفوركس ونجوت من فخهما .

ولكن هنا تبرز نقطة مهمة جدا في اعتقادي وهي فلنفترض إنني لم اخسر فكم هو مقدار الربح الذي أتوقعه فهل إذا بعد ثالث محاولة خرجت بربح 50 نقطة أو اقل يمكنني أن اعتبر هذا ربحا كافيا ؟؟؟ وخاصة وكما نعلم جميعنا هنالك مبدأ في إدارة المخاطرة والإدارة المالية يقول انه من المفروض أن نسبة المخاطرة إلى نسبة الربح ان تكون على اقل تقدير نسبة 1 : 1 وهذه نسبة متدنية جدا والأفضل بالطبع نسبة ربح إلى خسارة 1 :2 او 1 :3 وأي إستراتيجية لا تحقق على الأقل النسبة الدنيا للربح والمخاطرة تعتبر إستراتيجية فاشلة وستقود في نهاية المطاف إلى الخسارة ؟؟
وعليه ولنوضح أكثر إذا انأ دخلت حسب هذه الإستراتيجية بنسبة 1 % من رأس مالي في أول عقد وخسرت ثم دخلت ب 2 % وخسرت ثم دخلت ب 3 % فيكون مجموع مخاطرتي 6 % من رأس مالي أي 60 دولار اذا افترضنا جدلا أن رأس مالي هو 1000 دولار فهل إذا حقق لي العقد الثالث ربحا قدره 50 او 40 دولار تكون نسبة ربحي الي مخاطرتي اقل من 1 : 1 وبالتالي احكم على هذه الإستراتيجية بأنها فاشلة وستقود الى الخسارة في نهاية المطاف .
وقبل الإجابة على هذا السؤال أذكركم بأهم نصيحة لأكبر مستثمر في العالم وهو وارن بافيت

(( لا تخسر ))
وهي في حد ذاتها نصيحة كافية وذكية رغم بساطتها الشديدة .

ولذلك نحن نفترض أن نسبة الخسارة في هذه الإستراتيجية هي صفر وبالطبع أي ربح اكبر من الصفر يحقق نسبة جيدة ...


الترند ( Trend)

هو تحديد اتجاه العملة برسم خط يمتد على اسعار العملة المنخفضة والمرتفعة وتلامس هذه النقاط الخط.
والترند يحدد للمتداولين والمستثمرين النظرة المستقبليه لاتجاه للعملة سواءا كانت تصاعدية ام تنازلية، غالبا يتم تحديد الترند على الازمنه الكبيرة الاربع ساعات والديلي والويكلي
لانها تكون اصدق في تحديد اتجاه العملة العام.
ويكون الترند اكثر دقة عندما يلامس اكثر من نقطتين على خط واحد وهذه النقاط تشير إلى قوة وضعف الترند بحيث انه كل مازادت النقاط كان الترند اكثر صلابه
والعكس صحيح. . .
وكذلك كل ماكانت النقاط متباعدة عن بعضها البعض كان الترند افضل.
قد يحصل للترند بعض الاختراقات الصغيرة والتي لاتؤثر على اتجاه هذا الترند
بمعنى احيانا عندما تقوم برسم الترند يجب ان تخرج نقطة خارج حدود الخط
فهذا لا يؤثر اذا كانت نقطة بسيطة.

والترند كما هو معروف قسمين

ترند صاعد (Up Trend)
وترند نازل (Down Trend)


خطوط الترند:

خطوط الترند او (trend lines) وهو خط يصل بين نقاط الارتفاع او الانخفاض التي يكونها الرسم عالتشارت حتى يمكن معرفة اتجاه السهم هل هو يرتفع لاعلى ام يهبط الى اسفل وفي المستقبل سيسلك اي الاتجاهين
الفرق بين الترند والدعم والمقاومة ان الترند عبارة عن خط يبين اتجاه السهم هل هو الى اعلى ام الى اسفل وهل في المستقبل سيستمر على نفس الاتجاه ام انه سوف يتغير اما الدعم والمقاومة فتبين الخطوط التي تمنع السهم من النزول الى اسفل منها او لارتفاع اعلى منها وينقسم الترند لنوعين


اولا (UP TREND)

ويكون اتجاه الصعود لاعلى ويكون الخط عبارة عن خط مستقيم متجها الى الأعلى ويرسم بالاتجاه الأيمن على طول القيعان الصاعدة ويجب ان يلامس نقطتين عالاقل وكل مازاد عدد النقاط كان افضل وكل ماكانت النقاط متباعدة وعلى مسافات متساوية كلما كان الترند قوي والعكس كلما كانت النقاط متقاربة والمسافة قريبة جدا كلما كام الترند غير صادق ولايمكن الاعتماد عليه

أما خط الاتجاه الهابط ، فهو خط مستقيم متجها الى الأسفل ويرسم بالاتجاه الأيمن على طول القمم الهابطة يجب ان يلامس نقطتين عالاقل وكل مازاد عدد النقاط كان افضل وكل ماكانت النقاط متباعدة وعلى مسافات متساوية كلما كان الترند قوي والعكس كلما كانت النقاط متقاربة والمسافة قريبة جدا كلما كام الترند غير صادق ولايمكن الاعتماد عليه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق