السبت، 9 أبريل، 2011

مفاجأة‏:‏ الخبيئة الأثرية‏..‏ ملك الجامعة الأمريكية‏!‏






توالت المفاجآت وردود الفعل أمس حول قضية الخبيئة الأثرية المصرية التي تحتفظ بها الجامعة الأمريكية في أحد مخازنها‏.‏
أهم تلك المفاجآت أن مئات القطع الأثرية النادرة ـ التي كشفت الأهرام أمس في تقرير للزميلة نعمت عيسوي عن وجودها بمخزن الجامعة داخل مقرها بالقاهرة ـ مملوكة للجامعة الأمريكية بالقانون.
الدكتور زاهي حواس وزير الدولة لشئون الآثار أكد أن الجامعة الأمريكية حصلت علي تلك القطع وفقا لقانون الآثار رقم215 لسنة1951, الذي كان يسمح باقتسام القطع الأثرية المكتشفة بين مصر والبعثات الأجنبية ـ ومنها بعثة حفائر الجامعة الأمريكية التي كانت تعمل بمنطقة الفسطاط بالقاهرة ـ وذلك بنسبة50% لكل من الجانبين. وأوضح أن الحفائر بمنطقة الفسطاط أسفرت عن العثور علي قطع أثرية إسلامية جري اقتسامها بين مصر والبعثة الأمريكية آنذاك.
الدكتور حواس شدد علي أن هذا القانون جري تعديله عام1983, لتنخفض نسبة البعثات الأجنبية إلي10% فقط, ثم ألغيت تماما في قانون الآثار العام الماضي.
وأشار الوزير إلي أن جميع القطع الأثرية الموجودة بمخزن الجامعة الأمريكية بالقاهرة مسجلة وموثقة بسجلات إدارة الحيازة بالوزارة منذ عام.1985وقال: إن جرد محتويات المخزن الأثري بالجامعة الأمريكية ـ في الفترة من15 إلي17 مارس الماضي ـ كشف عن فقدان145 قطعة أثرية, و50 أخري من النماذج المقلدة.
من ناحيتها, أعلنت الجامعة الأمريكية انزعاجها لاختفاء تلك القطع, وأكدت ملكيتها لها, واستعدادها للتعاون مع جهات التحقيق.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق