الاثنين، 22 فبراير، 2010

الذكري السنوية للدبلومسية نادية يونس

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/2/27/Nadia_Younes.gif


http://www.aawsat.com/2003/08/22/images/news.188630.jpg

نادية يونس، في تصريح لها «نريد ارسال رسالة الى العالم بأن هناك نظاما للعدالة، وليس بوسع الانسان ان يحقق القانون بيده». هكذا كانت تنظر لطبيعة عملها، ورسالة المنظمة التي تعمل تحت لوائها.

وعلى هذا الاساس وصلت الى بغداد من نيويورك، ضمن وفد مكون من 20 عضواً كرئيسة لمكتب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، الدبلوماسي البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميللو لتواجه مصيرها وتكون احدى ضحايا انفجار مبنى الامم المتحدة في بغداد والذي حصد قرابة 23 انسانا كانوا في المبنى عند انفجار السيارة المفخخة تحت نافذة مبعوث الامين العام للأمم المتحدة.

وآخر المناصب التي تقلدتها نادية يونس كانت تعيين الامين العام كوفي انان لها مديرة للمراسم في الامم المتحدة في عام 1998. وعرفت بالمرأة الحاسمة المسؤولة عن تحركات الامين العام، ووصفت بأنها «اكثر الدبلوماسيين دبلوماسية». كتبت عنها صحيفة «لوس انجليس تايمز» الاميركية ضمن تغطية الصحيفة لفعاليات قمة الألفية بالأمم المتحدة في نيويورك، تحت عنوان «الشخصية الاقوى في الامم المتحدة امرأة» ابان حضور 150 شخصية عالمية بين زعيم وملك ومسؤول لاحتفالات الامم المتحدة بالالفية. وكتبت عنها الصحيفة تقول «من هي اقوى شخصية في مقر الامم المتحدة؟ الاجابة: نادية يونس، فهي تستطيع ابلاغ الرئيس الاميركي بيل كلينتون اين يقف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ماذا يرتدي». واضافت الصحيفة «نادية هي رئيسة البرتوكول، اكثر الدبلوماسيين دبلوماسية». وهي المرأة المسؤولة عما اصبح يعرف باسم «حفلات غداء القوة» بإعداد خريطة جلوس الرؤساء ومن يقف في الصف الاول للصورة التذكارية. وجزء من عملها هو تقليل الاحتكاك بين هؤلاء الذين لا يودون الجلوس الى جانب بعضهم البعض خلال مآدب الطعام. وعرفت نادية يونس بالمرأة الحازمة في اعمالها البروتوكولية، ومظهرها الجاد وهي توجه الامين العام لمكان وقوفه امام عدسات الكاميرات والصحافيين.

نادية يونس عملت في الامم المتحدة منذ اكثر من ثلاثين سنة وقد اُعيدت الى نيويورك من كوسوفو لادارة اكبر تجمع للرؤساء. بدأت عملها في الامم المتحدة في العام 1970، وهي من مواليد القاهرة عام 1946 وحاصلة على بكالوريوس في الادب الانجليزي من القاهرة، وشهادة الماجستير في السياسة والعلاقات الدولية من جامعة نيويورك. عملت في مهمات ومكاتب مختلفة في الامم المتحدة، وان كانت فعليا قد تسلمت اول مهمة لها في عام 1974 مسؤولة اعلامية للمكتب الاعلامي الخاص باللغتين الانجليزية والفرنسية للامم المتحدة. وتقلدت نادية يونس العديد من المناصب ومنها مسؤولة اعلام من 1979 الى 1980 للمؤتمر العالمي للنساء، ومسؤولة اعلام وتخطيط، والمسؤولة عن وحدة التقييم والبرمجة من 1981 الى 1988، ومن ثم عملت متحدثة رسمية لرئيس الجلسة الثانية والاربعين للجمعية العامة في عام 1987. وبعد ذلك عملت في مكتب الناطق باسم الامن العام للامم المتحدة، كنائبة من عام 1988 الى 1993، وبعدها عينت مديرة لمركز استعلامات الامم المتحدة في روما، بايطاليا.

ونعت منظمة الصحة العالمية نادية يونس بالقول «كانت شخصية مدهشة، ومفعمة بالحياة. كانت معنا لأقل من عام لكنها اصبحت معروفة كأكثر الناس تأثيرا».نادية يونس، في تصريح لها «نريد ارسال رسالة الى العالم بأن هناك نظاما للعدالة، وليس بوسع الانسان ان يحقق القانون بيده». هكذا كانت تنظر لطبيعة عملها، ورسالة المنظمة التي تعمل تحت لوائها.

وعلى هذا الاساس وصلت الى بغداد من نيويورك، ضمن وفد مكون من 20 عضواً كرئيسة لمكتب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، الدبلوماسي البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميللو لتواجه مصيرها وتكون احدى ضحايا انفجار مبنى الامم المتحدة في بغداد والذي حصد قرابة 23 انسانا كانوا في المبنى عند انفجار السيارة المفخخة تحت نافذة مبعوث الامين العام للأمم المتحدة.

وآخر المناصب التي تقلدتها نادية يونس كانت تعيين الامين العام كوفي انان لها مديرة للمراسم في الامم المتحدة في عام 1998. وعرفت بالمرأة الحاسمة المسؤولة عن تحركات الامين العام، ووصفت بأنها «اكثر الدبلوماسيين دبلوماسية». كتبت عنها صحيفة «لوس انجليس تايمز» الاميركية ضمن تغطية الصحيفة لفعاليات قمة الألفية بالأمم المتحدة في نيويورك، تحت عنوان «الشخصية الاقوى في الامم المتحدة امرأة» ابان حضور 150 شخصية عالمية بين زعيم وملك ومسؤول لاحتفالات الامم المتحدة بالالفية. وكتبت عنها الصحيفة تقول «من هي اقوى شخصية في مقر الامم المتحدة؟ الاجابة: نادية يونس، فهي تستطيع ابلاغ الرئيس الاميركي بيل كلينتون اين يقف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ماذا يرتدي». واضافت الصحيفة «نادية هي رئيسة البرتوكول، اكثر الدبلوماسيين دبلوماسية». وهي المرأة المسؤولة عما اصبح يعرف باسم «حفلات غداء القوة» بإعداد خريطة جلوس الرؤساء ومن يقف في الصف الاول للصورة التذكارية. وجزء من عملها هو تقليل الاحتكاك بين هؤلاء الذين لا يودون الجلوس الى جانب بعضهم البعض خلال مآدب الطعام. وعرفت نادية يونس بالمرأة الحازمة في اعمالها البروتوكولية، ومظهرها الجاد وهي توجه الامين العام لمكان وقوفه امام عدسات الكاميرات والصحافيين.

نادية يونس عملت في الامم المتحدة منذ اكثر من ثلاثين سنة وقد اُعيدت الى نيويورك من كوسوفو لادارة اكبر تجمع للرؤساء. بدأت عملها في الامم المتحدة في العام 1970، وهي من مواليد القاهرة عام 1946 وحاصلة على بكالوريوس في الادب الانجليزي من القاهرة، وشهادة الماجستير في السياسة والعلاقات الدولية من جامعة نيويورك. عملت في مهمات ومكاتب مختلفة في الامم المتحدة، وان كانت فعليا قد تسلمت اول مهمة لها في عام 1974 مسؤولة اعلامية للمكتب الاعلامي الخاص باللغتين الانجليزية والفرنسية للامم المتحدة. وتقلدت نادية يونس العديد من المناصب ومنها مسؤولة اعلام من 1979 الى 1980 للمؤتمر العالمي للنساء، ومسؤولة اعلام وتخطيط، والمسؤولة عن وحدة التقييم والبرمجة من 1981 الى 1988، ومن ثم عملت متحدثة رسمية لرئيس الجلسة الثانية والاربعين للجمعية العامة في عام 1987. وبعد ذلك عملت في مكتب الناطق باسم الامن العام للامم المتحدة، كنائبة من عام 1988 الى 1993، وبعدها عينت مديرة لمركز استعلامات الامم المتحدة في روما، بايطاليا.

http://www.maximsnews.com/unbombingiraqnadia888.jpg

ونعت منظمة الصحة العالمية نادية يونس بالقول «كانت شخصية مدهشة، ومفعمة بالحياة. كانت معنا لأقل من عام لكنها اصبحت معروفة كأكثر الناس تأثيرا».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق