الجمعة، 15 يناير، 2010

أسرار الأرض

مكة المكرمة سر من اسرار الارض





يروى عن بن عباس قوله لما كان العرش على الماء قبل أن يخلق الله السماوات و الأرض بعث ريحاً

فصفقت الماء فأبرزت عن خشفة واحدة في موضع البيت كأنها قبة فدحا الله الأرض من تحتها فأوتدها بالجبال .

أول ما خلق الله في الأرض مكان الكعبة ، ثم دحا الأرض من تحتها ‘ فهي سرة الأرض ووسط الدنيا ،و

أم القرى أولها الكعبة .

و يذكر أن عالما أمريكياً أثبت باستخدام أجهزة علمية حديثة في دراسة له عن مواقع الطبوغرافية عن


الكوكب الأرضي أن الإشعاعات الكونية تتلاقى عند مكة المكرمة أي إن مكة نقطة الالتقاء الباطنية في الأرض للإشعاعات الكونية .


و قد قام العالم المعاصر الدكتور حسين كمال الدين أحمد إبراهيم أستاذ الهندسة المساحية و الفلك

الكروي في جامعات القاهرة و أسيوط و الملك السعود ،منذ نحو عشرين عاماً أثناء عمله بجامعة

الملك سعود بإثبات أن مكة المكرمة هي مركز الكرة الأرضية و ذلك أثناء دراسته لمواقيت الصلاة في

العالم فقام بالإسقاط المساحي المكي للعالم ، و هو البحث عن خرائط مرسومة بطريقة خاصة تساعد

على معرفة اتجاه القبلة للصلاة في أي مكان على سطح الكرة الأرضية ،وأنه عندما تم توزيع حدود

القارات الأرضية السبع على خريطة الإسقاط وجد أن الحدود الخارجية لهذه القارات بجميعها تشكل

محيط دائرة واحدة مركزها عند مدينة مكة المكرمة أي مكة المكرمة تعد مركزاً وسطاً للأرض

اليابسة ‘ على سطح الكرة الأرضية .........
---------------------------------------

روى عن بن عباس قوله
لما كان العرش على الماء قبل أن يخلق الله السماوات و الأرض بعث ريحاً فصفقت الماء فأبرزت عن خشفة واحدة في موضع البيت كأنها قبة فدحا الله الأرض من تحتها فأوتدها بالجبال .

أول ما خلق الله في الأرض مكان الكعبة ، ثم دحا الأرض من تحتها ‘ فهي سرة الأرض ووسط الدنيا ،و أم القرى أولها الكعبة .

و يذكر أن عالما أمريكياً أثبت باستخدام أجهزة علمية حديثة في دراسة له عن مواقع الطبوغرافية عن الكوكب الأرضي أن الإشعاعات الكونية تتلاقى عند مكة المكرمة أي إن مكة نقطة الالتقاء الباطنية في الأرض للإشعاعات الكونية .

و قد قام العالم المعاصر الدكتور حسين كمال الدين أحمد إبراهيم أستاذ الهندسة المساحية و الفلك الكروي في جامعات القاهرة و أسيوط و الملك السعود ،منذ نحو عشرين عاماً أثناء عمله بجامعة الملك سعود بإثبات أن مكة المكرمة هي مركز الكرة الأرضية و ذلك أثناء دراسته لمواقيت الصلاة في العالم فقام بالإسقاط المساحي المكي للعالم ، و هو البحث عن خرائط مرسومة بطريقة خاصة تساعد على معرفة اتجاه القبلة للصلاة في أي مكان على سطح الكرة الأرضية ،وأنه عندما تم توزيع حدود القارات الأرضية السبع على خريطة الإسقاط وجد أن الحدود الخارجية لهذه القارات بجميعها تشكل محيط دائرة واحدة مركزها عند مدينة مكة المكرمة أي مكة المكرمة تعد مركزاً وسطاً للأرض اليابسة ‘ على سطح الكرة الأرضية ………

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق